أخطار قوية تهدد تفوق الأهلي محليا وإفريقيا يجب معالجتها قبل فوات الأوان

أخطار قوية تهدد تفوق الأهلي محليا وإفريقيا يجب معالجتها قبل فوات الأوان

سقط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في فخ التعادل 1 / 1 أمام مضيفه بلاتينيوم الزيمبابوي، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس السبت، ضمن الجولة الرابعة لبطولة دوري أبطال أفريقيا، وهي المباراة التي أشعلت المجموعة الثانية بالبطولة، خاصة مع فوز النجم الساحلي التونسي على مضيفه الهلال السوداني بنتيجة 2 / 1.

ويحتل فريق النجم الساحلي صدارة المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، ثم الأهلي في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، ثم الهلال السوداني في المركز الثالث برصيد 6 نقاط، وأخيرا بلاتينيوم في المركز الأخير وفي جعبته نقطة يتيمة.

مباراة بلاتينيوم تسببت في انتقادات لاذعة للاعبي الأهلي والجهاز الفني بقيادة السويسري رينيه فايلر، خاصة أن الفريق قدم أسوأ أداء تحت قيادة المدرب السويسري رغم انتهاء المباراة بالتعادل، إلا أن الهزيمة الوحيدة للأحمر أمام النجم الساحلي في الجولة الأولى لدور المجموعات شهدت تقديم أداء أفضل.

“سبورت 24” ترصد أبرز السلبيات التي تهدد أداء الأهلي خلال الفترة المقبلة، والتي تبحث عن حلول للحفاظ على التفوق المحلي والأفريقي، حيث يحتل الفريق المركز الثاني في مجموعته أفريقيا بفارق نقطتين خلف النجم الساحلي المتصدر، فيما يتصدر بطولة الدوري الممتاز بالعلامة الكاملة برصيد 30 نقطة من 10 مباريات.

ويأتي على رأس السلبيات الإصابات العديدة التي تضرب صفوف الفريق مؤخرا، حيث غاب عن صفوف الأهلي في مواجهة بلاتينيوم كل من شريف إكرامي، محمود وحيد، حسين الشحات، ورمضان صبحي، بالإضافة إلى اللاعبين أصحاب الإصابات طويلة المدى، وهم محمد محمود، كريم نيدفيد، سعد سمير، وحمدي فتحي.

وانضم 3 لاعبين دُفعة واحدة إلى قائمة مصابي الأحمر، خلال مباراة الأمس أمام بلاتينيوم، حيث أصيب وليد سليمان، خلال عمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة، بينما تعرض محمد مجدي “أفشة”، إلى كدمة قوية في الركبة، وغادر أليو ديانج، الملعب مصابا في شوط المباراة الثاني، بعدما عانى من شد في عضلة السمانة، ليشترك محمود متولي، بدلا منه في خط الوسط.

قائمة سلبيات الأهلي تضم تذبذب مستوى بعض النجوم من مباراة لأخرى، وعدم الحفاظ على المستوى، وعلى رأسهم جونيور أجايي ومروان محسن وعلي معلول وعمرو السولية.

كما تضم قائمة سلبيات الأهلي، غياب شخصية البطل بسبب عدم تحقيق الفوز خارج ملعبه في دور المجموعات منذ عام 2018 وهو ما تسبب في اهتزاز ثقة الجماهير في قدرة الفريق على استعادة اللقب القاري الغائب منذ 7 سنوات.